الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

بين الخوف والفضول أطفالنا في قلب الثورة والأحداث السياسية

اخبار الصحة والطب طبيبك الخاص › بين الخوف والفضول أطفالنا في قلب الثورة والأحداث السياسية

الثلاثاء, ‏08 ‏فبراير, ‏2011

صورة الخبر: بين الخوف والفضول أطفالنا في قلب الثورة والأحداث السياسية
بين الخوف والفضول أطفالنا في قلب الثورة والأحداث السياسية

لم تخلو مشاهد التظاهرات المصرية الحاشدة من وجود للأطفال ولم يغب أغلبهم مهما كانت أعمارهم عن المشهد السياسي الحالي سواء في قلب التظاهرات والثورة أو حتى أمام شاشة التلفاز ، فقد شهدنا الأطفال يجوبون ميدان التحرير ويتحركون بكل ثقة وحرية وشهدنا أطفالاً تحملهم أمهاتهم أو يحملهم آبائهم في قلب الثورة التي اندلعت في أنحاء مصر

الطفل والدبابة

وكم كان مألوفاً مشهد لآباء مصريين يحملون أطفالهم ثم يقدمونهم للجنود المصريين علي الدبابات ثم يقومون بالتقاط صور لهم مواطن مصري يقدم طفلته الرضيعة لجندي متمترس على دبابة، فيمد الآخر يديه بابتسامة ليحملها، صورة تداولنها وسائل الإعلام في الأيام الماضية، كلقطة مما يحصل خلال التظاهرات في ما بات يُعرف بـ ثورة الغضب المصرية ، صورة تتقاطع مع أخرى لمواطنين يهتفون في الطرقات والاعتصام وهم يحملون أطفالهم كدلالة على أحقية مطالبهم من أجل أن يؤمنوا لهم حياة أفضل.

وفي حين يختار كثيرون من المواطنين الانخراط مع أفراد عائلاتهم في النشاطات المطلبية، خصوصاً أولادهم، ويفخرون بهم ويرفعونهم على أكتافهم ويلتقطون الصور لهم وهم يشاركون في صناعة تاريخ بلد ما أو التأثير في سياسته، يعمد آخرون إلى العمل على التعتيم على أي تحرك يحصل ويؤدي إلى لفت انتباه الأطفال وتحفيزهم على السؤال عمّا يجري حولهم. إلاّ أن هذه الفئة تصطدم بأسئلة أو تصرفات من أطفالها لا تعلم من أين أتت، والسبب أن احتكاك الأطفال مع الخارج عبر أصدقائهم أو مدارسهم أو حتى التلفزيون يدفعهم إلى التفاعل مع هذا الخارج النابض والعابق بالحلول حيناً والمشاكل أحياناً.

أجيبوا عن أسئلة أطفالكم

الاختلاف في التعامل مع الأطفال في أوقات الاضطرابات بين الأهل، يربك اختصاصيي علم النفس والاجتماع الذين يعتبرون أن من الأفضل الإجابة على أسئلة الطفل بما يتناسب وعمره، وفي الوقت نفسه محاولة إشعاره بالأمان بالقدر الممكن، ومهما طالت الدراسات أو قصُرت تبقى عادات المجتمعات وتقاليدها وخصوصية كل شعب صاحبة الكلمة الفصل في تحديد نشأة الأطفال وتعاملهم مع الأحداث.

والمشكلة ليست في تجنيب الأطفال حالة الخوف الآن بقدر أهمية إشراكهم في ما يدور حولهم فقد ، غاب الجيل الحالي أو غيب لسنوات طوال عن ممارسة السياسة وإبداء رأيه في كل ما يدور حوله ، فكانت النتيجة أن اتجه للحرية التي أتاحتها لهم المواقع الاجتماعية وقامت من خلالها الثورة
من المهم جداً أن يعي الأطفال ما يحدث حولهم ولا نجنبهم الحديث في السياسة حتى لا يغيب وعيهم كما غيب وعي من كانوا قبلهم فقادوا ثورة بهرت أنظار العالم .

من المهم جداً أن يتم توعية الصغار وإطلاعهم علي ما يجري حولهم لينشا في مصر جيل جديد من أبناء الثورة جيل تفتح وعيه علي مشهد ثورة شبابية ضخمة ورائعة غيرت وجه مصر الباهت منذ 30عاماً

ويبدو أن ليل تضييق الخناق وكبت الحريات وخنق الرغبات، حتى داخل الأسرة المصرية، قد ولى وأدبر حسب صحيفة "الحياة اللندنية " ، حتى محاولات البعض حجب مشاهد العنف التي تتخلل التظاهرات عن الأطفال خوفاً عليهم لن تجدي، آجلاً أو عاجلاً، ومع عودة الإنترنت وأدواتها التي بثت عبير الحرية وعبق التعبير عن الرأي، سيرى الصغار ما حجبه الأهل عنهم سواء خوفاً عليهم أم اعتقاداً منهم بأن السياسة هي للناس غير العاديين فقط.

ما يتعلمه أطفالنا



المؤكد أنها كانت كذلك حتى يوم 25 يناير لكنها بعد هذا التاريخ سيتعاطاها أيضاً الناس العاديين بل هي من أجلهم ولهم وبهم قامت الثورة ، وعلى الصغار أن يتربوا عليها لأنهم سيمارسونها بعد سنوات، سواء كمتلقين ومؤثرين أم كصانعين ومبتكرين. وبدلاً من إضاعة الوقت والجهد والمال في ابتداع مناهج دراسية جديدة تتحدث عن الأخلاق، أو إهدار قدرات الصغار وملكاتهم الإبداعية في نصوص مدرسية عقيمة، اخترت أسلوب اللف والدوران للحديث عن السياسة الوطنية، خوفاً من فتح الباب أمام الصغار للإدلاء بآرائهم، يجب تعليم الصغار أبجديات السياسة وإطلاعهم على ما يحدث حولهم، لأنهم سيتعلمونها بطريقة أو بأخرى، وسيطلعون على أسرارها بعلم الأهل أو من دونه،

هذا ما يجب أن نعلمه لأطفالنا خلال المرحلة الحالية والأيام القادمة وهذا ما يجب أن يتم تعليمه في البيت وفي المدرسة فلا نغيب وعيهم ولا نحجب عنهم الحقائق ولا نقوم بالتعتيم عليهم أو تعميتهم بحجة أنهم صغار ، لأنه من المؤكد أن الصغار الذين تفتحت وعيهم علي أحداث مصر لن يكونوا صغاراً بعد اليوم ولن يكونوا خائفين بعد هذا التاريخ .

المصدر: لهن

احفظ الخبر وشارك اصدقائك:

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على بين الخوف والفضول أطفالنا في قلب الثورة والأحداث السياسية

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

إرسل إلى صديق
روابط مميزة
Most Popular Tags

اسكتش عن الحرية

,

مسرحيات مدرسية عن ثورة 25 يناير

, مسرحية للاطفال عن الثورة, اسكتشات كوميدية عن الثورة, مسرحية قصيرة عن الثورة, مسرحيات قصيرة عن الثورة,

سكتشات مضحكة

,

مسرحية مدرسية عن الثورة

,

مسرحيات مدرسية عن الثورة

,

اشعار قصيرة عن الثورة

,

مسرحية مدرسية عن ثورة 25 يناير

,

اسكتشات عن الحرية

,

اسكتشات عن ثورة 25 يناير

,

اسكتش عن الحريه

,

مسرحيات للاطفال مضحكة

,

اشعار مضحكة عن الثورة

,

نصوص مسرحية عن الثورة

,

اسكتشات عن الثورة

,

اسكتشات اطفال

,

اسكتشات عن الثورة المصرية

,

اسكتشات مضحكة

,

نصوص مسرحية عن ثورة 25 يناير

,

yhs-fh_lsonswrow

,

نصوص مسرحية قصيرة

,

اسكتش عن الخوف

,

اسكتشات مدرسية

,

الثورة و الطفل المصري

,

مقال عن الثورة 25 يناير و تأثيرها على الطفل

,

مسرحية عن الثورة لطفل

,

نصوص مسرحية مدرسية

,

مسرحيات اطفال مضحكة

,

مسرحية قصيرة للأطفال

,

مسرحيات مدرسية

,

اسكتشات كوميدية قصيرة

,

مسرحية مدرسية عن 25 يناير

,

مسرحيات مدرسية مضحكة

,

مسرحيات اطفال عن ثورة 25 يناير

,

سكتش ثورة 25 يناير

,

مسرحية مدرسية كوميدية عن ثورة 25 يناير

,

اسكتشات عن ثورة 25يناير

,

اشعار قصيرة عن ثورة 25 يناير

,

مسرحيه قصيره 25 يناير

,

اسكتش مضحك عن الثورة

,

مسرحيات مدرسية قصيرة

,

مسرحيات قصيرة للاطفال

,

سكتشات مضحكة للاطفال

,

اسكتش عن ثورة 25 يناير

,

سكتشات مضحكة عن الثورة

,

مسرحية عن الثورة 25 يناير طفل الروضة

,

صور تعبر عن القلق والخوف عند الاطفال

,